العلامة المجلسي
326
بحار الأنوار
بالتحريك مصدر بلج كتعب أي ظهر ووضح ، وصبح أبلج بين البلج أي مشرق ومضئ ذكره الجوهري وقيل : البلج جمع بلجة بالضم وهو أول ضوء الصبح ، وجاء بلجة أيضا بالفتح ولم أجده في كلامهم ، والائتلاق : اللمعان ، يقال : ائتلق وتألق : إذا التمع وسدل ثوبه يسدله وأسدله أي أرسله وأرخاه والجفن ، بالفتح : غطاء العين من أعلاها وأسفلها ، والجمع أجفان وجفون وأجفن والحدقة محركة : سواد العين ، وتجمع على حداق كما في بعض النسخ ، وعلى أحداق كما في بعضها ، وإسدال جفونها لانقباضها وتأثر حاستها عن الضياء ، وقيل : لان تحلل الروح الحامل للقوة الباصرة سبب للنوم أيضا فيكون ذلك الاسدال ضربا من النوم ، والالتماس : الطلب ، وأسدف الليل أي أظلم ، وفي بعض النسخ " أسداف " بفتح الهمزة جمع سدف بالتحريك كجمل وأجمال وهو الظلمة ، والإضافة للمبالغة ، والضمير في " فيه " راجع إلى الليل ، والغسق بالتحريك ظلمة أول الليل ، والدجنة بضم الدال المهملة والجيم وتشديد النون كحزقة والدجن كعتل : الظلمة ، وحاصل الكلام التعجب من كون حالها في الابصار والتماس الرزق على عكس سائر الحيوانات ، وقناع الشمس : كناية عن الظلمة أو ما يحجبها من الآفاق ، وإلقاء القناع : طلوعها ، والوضح بالتحريك : البياض من كل شئ وبياض الصبح والقمر وفي بعض النسخ : " دخل من إشراق نورها " أي دخل الشئ من إشراق نورها . والضباب بالكسر جمع الضب : الدابة المعروفة ، ووجارها بالكسر : جحرها الذي تأوي إليه ، ومن عادتها الخروج من وجارها عند طلوع الشمس لمواجهة النور على عكس الخفافيش ، ومأقيها بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر القاف وسكون الياء كما في أكثر النسخ لغة في المؤق بضم الميم وسكون الهمزة أي طرف عينها مما يلي الانف ، وهو مجرى الدمع من العين ، وقيل : مؤخرها وقال الأزهري : أجمع أهل اللغة أن المؤق والمأق بالضم والفتح : طرف العين الذي يلي الانف ، وأن الذي يلي الصدغ يقال له : اللحاظ والمأقي لغة فيه ، وقال ابن القطاع ، مأقي العين فعلى ، وقد غلط فيه جماعة من العلماء فقالوا : هو مفعل ، وليس كذلك بل الياء في آخره